تصريح صحفي

Veröffentlicht: Montag, 10. Juni 2019 Geschrieben von رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي Drucken E-Mail

   التاريخ: 6/6/2019

ENCDC

في موقف استباقي من القرار المتوقع اتخاذه من الاتحاد الأفريقي بشأن تطورات الأوضاع في السودان، بعد فض الاعتصام بالقوة، أصدر ت وزارة الإعلام الإرترية في الخامس من شهر يونيو الجاري، تصريحًا صحفيًّا صدر في الموقع الإلكتروني الرسمي التابع لها، حذر فيه الاتحاد الأفريقي من تدويل موضوع السودان بحجة أن ذلك

من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع فيه. وتضمن التصريح اتهامًا للاتحاد الأفريقي بالفشل في تلبية تطلعات الشعوب الأفريقية، وبأنه يعطي ذرائع مناسبة للتدخلات الخارجية.

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن عن رفضه القاطع للانقلاب العسكري في السودان، مشددًا على الحاجة العاجلة لحل سريع للأزمة الراهنة واحترام إرادة الشعب السوداني وتمسكه بقيام سلطة مدنية خلال الفترة الانتقالية، ورفض أية تدخلات غير أفريقية في الشأن السوداني. كما ناشد جميع الأطراف السودانية إلى دعم المصلحة الوطنية العليا ووضعها فوق كل اعتبار، ودعا المجلس العسكري الانتقالي والقوى المدنية إلى مواصلة العمل معًا من أجل التوصل إلى حل توافقي للأزمة الحالية. وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد موسى فكي، قد دان بشدة أحداث العنف ضد معتصمي العاصمة السودانية، وطالب بإجراء تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين عنها.

إننا في قيادة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي لا نستغرب من المزايدات السياسية للنظام الديكتاتوري في إرتريا تجاه الاتحاد الأفريقي وضد أي دور يمكن أن يقوم به لدعم الانتقال السلمي والسلس للسلطة في السودان إلى القوى المدنية، لأن هذا النظام يقتات من وجود القلاقل والصراعات في كافة دول الجوار من أجل إطالة أمد حكمه القمعي في إرتريا. ونؤكد لأشقائنا السودانيين وللمجتمع الأفريقي والدولي بأن موقف النظام الديكتاتوري في إرتريا لا يعبر، بأي شكل من الأشكال، عن موقف الشعب الإرتري الداعم للثورة الشعبية المطالبة بالتغيير الديمقراطي في السودان

.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه على وقوف المجلس الوطني الإرتري إلى جانب ثورة الشعب السوداني الشقيق وأهدافها العادلة، ندعو كافة القوى المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية إلى تفويت الفرصة على كل القوى المتربصة بوحدة السودان وسلامة أراضيه، عبر رص الصفوف وتجاوز المرحلة الانتقالية بسلام نحو المرحلة الدستورية والديمقراطية، تحقيقًا لتطلعات الشعب السوداني، بكافة مكوناته نحو الانتقال لحكم ديمقراطي.

رئيس المكتب التنفيذي

للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي